ابن سعد
215
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) عشرة يريد الشام فبلغ سرغ فبلغه أن الطاعون قد اشتعل بالشام فرجع من سرغ . فكلمه أبو عبيدة بن الجراح وقال : أتفر من قدر الله ؟ قال : نعم إلى قدر الله . وفي خلافته كان طاعون عمواس في سنة ثماني عشرة . وفي هذه السنة كان أول عام الرمادة أصاب الناس محل وجدب ومجاعة تسعة أشهر . واستعمل عمر على الحج بالناس أول سنة استخلف . وهي سنة ثلاث عشرة . عبد الرحمن بن عوف فحج بالناس تلك السنة ثم لم يزل عمر بن الخطاب يحج بالناس في كل سنة خلافته كلها فحج بهم عشر سنين ولاء . وحج بأزواج النبي . ع . في آخر حجة حجها بالناس سنة ثلاث وعشرين . واعتمر عمر في خلافته ثلاث مرات . عمرة في رجب سنة 284 / 3 سبع عشرة . وعمرة في رجب سنة إحدى وعشرين . وعمرة في رجب سنة اثنتين وعشرين وهو أخر المقام إلى موضعه اليوم . كان ملصقا بالبيت . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثني الأشعث عن الحسن أن عمر بن الخطاب مصر الأمصار : المدينة والبصرة والكوفة والبحرين ومصر والشام والجزيرة . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة عن يونس عن الحسن أن عمر بن الخطاب قال : هان شيء أصلح به قوما أن أبدلهم أميرا مكان أمير . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عبد الله بن إبراهيم قال : أول من ألقى الحصى في مسجد رسول الله . ص . عمر بن الخطاب . وكان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نفضوا أيديهم فأمر عمر بالحصى فجيء به من العقيق فبسط في مسجد النبي . ص . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن زيد قال : أخبرنا أيوب عن محمد بن سيرين قال : قال عمر بن الخطاب : لأعزلن خالد بن الوليد والمثنى مثنى بني شيبان حتى يعلما أن الله إنما كان ينصر عباده وليس إياهما كان ينصر . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا كثير أبو محمد عن عبد الرحمن بن عجلان أن عمر بن الخطاب مر بقوم يرتمون فقال أحدهم : أسيت . فقال عمر : سوء اللحن أسوأ من سوء الرمي . قال : وأخبرنا سليمان بن حرب قال : أخبرنا جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم